dimanche 23 février 2014
لقد أنجز حر ما وعد
فى مكان ما من الصحراء ءالمترامية الأطراف، كانت تعيش مجموعات من الضفادع منها ما هو بري ومنها ما هو برمائي يعيش علي شاطئ بحر لا ساحل له. وكانت تتصارع فىى ما بينها .وذات يوم، قررت مجموعات الضفادع أن تتعايش وتنعم بالسلام فوحدت جيشها ضد الأعداء الخارجيين وقررت الإ ستقرار في الصحراء المحاذية لشاطئ البحر ثم اتخذت من بينها قائدا.وتعاقبت القواد، منها من أصاب ومنها من أصاب وأخطأ، حتّى جاءهم سنجاب (مندريش)وسلب القائد قيادتهم وأقنع الضفادع المساكين بأنه سيحول أرضهم جنة خضراء وواحة غناء، ثم اتخذ لنفسه شعارا<< قائد الضفادع الهزيلة>> فأمّلوا فيه خيرا لإهتمامه بهّزلهم فصفقوا له وهللوا ورقصوا واشرأبت أعناقهم أملا فى غد أفضل. وبعد فترة عقد صفقات مع دجاج الجبال والهضاب والسهول مقتضاهم أن يعطوه بيضهم مقابل باطن الأرض من دود وعناكيب وحب وضمن لهم الأمن والأمان. ثم اتفق مع حيتان كبيرة بنفس الطريقة : البيض مقابل باطن البحر. فابتلعوما في البحر واشتدّ بهم التنافس حتّى اصبح حوت يبلع حوت . ومرت الأيام على الضفادع فنفذت خيراتهم وصاروا يجدون صعوبة في قوتهم اليومي بل أصابهم الجوع،فهزلت الضفادع ولم تعد تهتم بما يجري من حولها، بل كل ما يهمها هو التقاتل على نملة طائشة أو فراشة طائرة. وذات مرة جاء وجيه من الضفادع إلي القائد السنجاب وقال له إن الأحوال ساءت، والضفادع هزلت جميعا.فأجابه لقد أنجز حر ما وعد! ألم أقل لكم أني قائد الضفادع الهزيلة؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire